عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 52
خريدة القصر وجريدة العصر
الشّريف ابن الشّجرىّ النّحويّ أبو السّعادات ، هبة اللّه ، بن عليّ ، بن محمّد ، بن حمزة ، العلويّ ، النّحويّ « 1 » . نقيب ( الطّالبيّين ) ب « الكرخ » ، نيابة عن والده ( الطّاهر ) « 2 » . أحد أئمّة النّحاة .
--> ( 1 ) أسقطت ( ب ) هذه الترجمة . والشجري ، بفتح الشين والجيم ، نسبة إلى « الشجرة » ، قرية على بعد ستة أميال من مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام . وشجرة أيضا : اسم رجل ، وقد سمت به العرب وانتسب اليه خلق كثير من العلماء وغيرهم . ونسب ياقوت ابن الشجري إلى بيت الشجري من قبل أمه . وقال ابن خلكان : ولا أدري إلى من ينتسب الشريف المذكور منهما : « هل هو نسبة إلى القرية ، أم إلى أحد أجداده كان اسمه شجرة » . وترجمة ابن الشجري قد أسلفتها مختصرة في الجزء الثاني ( ص 234 - 235 ) ، وذكرت فيها بعض مصادرها ، وأضيف إليها ها هنا ما يأتي : تلخيص ابن مكتوم 267 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1294 ، والعبر 4 / 116 ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد - الورقة 77 ، وعمدة الطالب 188 ، وسير النبلاء ق 12 / 188 ، وأعيان الشيعة 51 / 48 ، وتنقيح المقال 3 / 291 ، والفوائد الرضوية 707 ، والمشتبه في الرجال 354 ، وطبقات النحاة واللغويين - ق 523 ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 278 ، والكنى والألقاب 1 / 327 ، وموارد الاتحاف 1 / 88 ، وهدية الأحباب 68 ، وريحانة الأدب 1 / 88 ، وكشف الظنون 162 ، 174 ، 413 ، 692 ، 693 ، 1563 ، 1573 ، وهدية العارفين 2 / 505 ، ومعجم المؤلفين 13 / 141 ، ومعجم المطبوعات 134 ، ومسالك الابصار 4 م 2 / 309 ، و l : 332 ( 286 ) , 5 . l : 39 Brock وغيرها . ولعبد المنعم احمد صالح التكريتي : « ابن الشجري ومنهجه في النحو » رسالة « ماجستير » - خ . ( 2 ) الأصل : « ولد الطاهر » ، ومثله في « إنباه الرواة » . والصحيح ما أثبته عن « وفيات الأعيان » وغيره ، وقد فات ذلك محقق الإنباه . والطاهر إنما هو لقب والده أبي الحسن علي . وقد تولّى أبو السعادات نيابة النقابة عنه لسبب غير ظاهر لنا . وظن بعض الباحثين ان الطاهر هنا هو نقيب الطالبيين ببغداد : الطاهر أبو عبد اللّه أحمد ، بن أبي الحسن علي ، بن أبي الغنائم العلوي ، وليس بصحيح . وقد تولى هذا نقابة الطالبيين ببغداد عامة - وليس بالكرخ - بعد أبيه في سنة 530 ه ، وبقي فيها تسعا وثلاثين سنة إلى وفاته سنة 569 ه ، وليست سنة 659 ه كما وردت سهوا في حاشية « نزهة الأدباء » ( ص 300 ، ط 2 ، س 1970 ) ، وقد بسطت الكلام عليه في الجزء الأول من هذا الكتاب ( 351 - 352 ) .